عدنان الشريف

26

من علم الطب القرآني

عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ . لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ . فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ ( الحاقة 44 - 47 ) ، واستنادا أيضا إلى الأحاديث الشريفة التالية : « إنكم ستختلفون من بعدي ، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله ، فما وافقه فعنّي ، وما خالفه فليس عنّي » . ( رواه ابن عبّاس مسند الإمام الربيع ) ، « اعرضوا حديثي على كتاب الله فإن وافقه فهو منّي وأنا قلته » . ( كنز العمّال ، ج 1 - ص 179 ) ، « إنّ على كلّ حق حقيقة ، وعلى كلّ صواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه » ( بحار الأنوار ج 2 - ص 165 ) . 4 - القاعدة القرآنية الرابعة : « هل ينفع القرآن إلا بالعلم » : هذا الحديث الشريف هو قاعدة نلتزمها في دراسة الآيات العلمية ، على ضوء ما كشفه الإنسان من حقائق ، شرط عدم الربط بين آية علمية أو حديث شريف تطرّق إلى حقل من حقول العلوم المادّية ، إلا مع ما أثبته العلم بالبرهان والصورة ، وأصبح قاعدة لا جدال فيها . أما النظريات العلمية ، فالقرآن الكريم هو بيقيننا الميزان الدقيق للنظر في صحة أو خطأ النظريات العلمية . فإذا كان في القرآن الكريم أو الحديث الشريف ما يؤيّد صراحة إحدى النظريات العلمية ، فإننا نتبنى هذه النظرية . وإن كان في القرآن الكريم أو الحديث الصحيح ما يتعارض بنصّ واضح مع إحدى النظريات العلمية ، فإننا نرفض هذه النظرية بعد أن نناقشها طبعا .